غازي عناية

351

أسباب النزول القرآني

أخرج مسلم ، والترمذي ، والنّسائي عن أنس قال : « لما كان يوم الحديبية هبط على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأصحابه ثمانون رجلا في السلاح من جبل التنعيم يريدون غرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأخذوا ، فأعتقهم ، فأنزل اللّه : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ الآية » . وأخرج مسلم نحوه من حديث سلمه بن الأكوع . وأخرج أحمد ، والنسائي نحوه من حديث عبد اللّه بن مغفل المزني . وأخرج ابن إسحاق نحوه من حديث ابن عباس . الآية : 25 . قوله تعالى : وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ أخرج الطبراني ، وأبو يعلى عن أبي جمعة جنيد بن سبع قال : « قاتلت النبي صلّى اللّه عليه وسلم أول النهار كافرا ، وقاتلت معه آخر النهار مسلما ، وكنا ثلاثة رجال ، وسبع نسوة ، وفينا نزلت : وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ الآية : 27 . قوله تعالى : لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً أخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، والبيهقي في ( الدلائل ) عن مجاهد قال : « أري النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو بالحديبية أنه يدخل مكة هو ، وأصحابه آمنين محلقين رؤوسهم ، ومقصرين ، فلما نحر الهدي بالحديبية قال أصحابه : أين رؤياك يا رسول اللّه ! فنزلت : لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ الآية » .